مكي بن حموش
2394
الهداية إلى بلوغ النهاية
. . . أو نموت فنعذرا « 1 » وقوله فَنَعْمَلَ [ 52 ] ، جواب « 2 » لقوله : أَوْ نُرَدُّ ، أو عطف عليه ، على قراءة من نصب ( " نرد " ) « 3 » . وقرأ الحسن : " أو نرد فنعمل " ، بالرفع فيهما « 4 » ، على ( لفظ « 5 » ) العطف على " نردّ " « 6 » . ورفع " نرد " على الاستفهام كما ذكرنا « 7 » . وقوله ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ [ 52 ] . / أي : إلا ما وعدوا « 8 » به في القرآن من العذاب .
--> ( 1 ) ديوانه ، وهو من شواهد الكتاب 3 / 47 ، والمقتضب 2 / 28 ، وكتاب الجمل في النحو للزجاجي 186 ، وكتاب اللامات له 68 ، والخصائص 1 / 263 ، واللمع 190 ، والمحرر الوجيز 2 / 408 ، وتفسير القرطبي 7 / 139 . وانظر : في تخرجه أيضا : معجم شواهد العربية 1 / 138 ، والمعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية 1 / 315 . والشاهد فيه : نصب " نموت " بإضمار " أن " ؛ لأنه لم يرد في البيت معنى العطف ؛ وإنما أراد أن يحاول طلب الملك إلا أن يموت ، فيعذره الناس . ويروى : " فنعذرا " ، أي نبلغ العذر . هامش تحقيق عبد السّلام هارون : الكتاب 3 / 47 . ( 2 ) في الأصل : جوابا . . . ، أو عطفا . وأثبت ما في ج . ( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 130 ، والمختصر في شواذ القرآن 49 ، والمحرر الوجيز 2 / 408 ، والبحر المحيط 4 / 308 ، وانظر : المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات 1 / 252 . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 6 ) في الأصل : مرد ، وهو تحريف ، وصوابه من ج . ( 7 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 293 ، : " قوله : أَوْ نُرَدُّ ، مرفوع عطف على الاستفهام على معنى : أو هل نرد ؛ لأن معنى هل لنا من شفعاء : هل يشفع لنا أحد أو هل نرد فعطفته على المعنى " . انظر : جامع البيان 12 / 482 . ( 8 ) في الأصل : " إلا ما وعدى به " ، وهو تحريف ، وصوابه من إعراب القرآن للنحاس 2 / 130 ، -